لا شــيءَ أشـــدّ مُماثـلـة لمشــاعـرنـا الطـبـيـعـيـة من إيقـاعــات أصـواتــــنــا

إنها تـُثـيرنا وتؤجّجنا ، تهدئـنـا وتسكـّنـنـا ، وغالباً ما تقودنا الى الفرح والترح


الآخــــــــر ..

كتبها جمع تكسير ، في 17 يناير 2009 الساعة: 13:26 م

بمناسبة التقارب والجاذبية التي طغت حالياً على طبيعة العلاقة بين بعض الدول العربية وإيران خصوصاً ، وتسخير الإمكانيات الإعلامية لبعض الدول العربية في خدمة هذا الغزل السياسي !! رأيت نشر هذا الإدراج المقتبس من أحد المواقع الالكترونية والمنشور أيضاً في صحيفة الحياة بتاريخ 26/3/2008 . وذلك في محاولة مني لأجل فهم الآخر مهما كان هذا الآخر . 

       لطالما عرفت صورة العربي في الأدب الفارسي والايراني، القديم والحديث، حالاً من الالتباس والتناقض تبعاً لارتباط هذه الصورة بما يمكن تسميته «الخلفية» السياسية والدينية. وبرزت صورة العربي في الأدب الفارسي الحديث بصفتها وجهاً من وجوه مسألة «الذات» الايرانية متجلية في مرآة «الآخر» العربي. وقد اختار الكثير من الأدباء هذا «الآخر» العربي بمثابة قرين في قبالة «الآخر» الغربي انطلاقاً من الاشكال التاريخي الذي أحدثه الغزو العربي لايران في القرن الثاني هجري، السابع ميلادياً. هكذا بدا العربي هو «الآخر» والفارسي هو «الذات» على رغم أواصر الدين التي جمعت بينهما.

       تجد الباحثة والمستشرقة الأميركية جويا بلندل سعد نفسها ملزمة، في كتابها المثير «صورة العرب في الأدب الفارسي» ازاء معالجتها هذه الصورة بأن تتناول علاقة الدين بتعريف مفهوم «الفرسنة» أو «الأرينة». هذا الكتاب الذي ترجمه أخيراً الى العربية صخر الحاج حسن وراجعه زياد منى (دار قدمس، دمشق 2007) بعدما ترجم الى الفارسية وعرف رواجاً في ايران، هو من المحاولات المهمة لقراءة هذه العلاقة الملتبسة بين العرب والفرس. وقد يكون مفاجئاً حقاً أن تقوم بهذه الخطوة باحثة أميركية متعمقة في قضايا الأدب الايراني.

       انطلق الوعي القومي الايراني كما يقول شاه رخ مسكوب منذ الفتح الاسلامي لايران وبني على اللغة الفارسية وتاريخ ما قبل الاسلام والحضارة القديمة. لكنّ هذا الوعي ترسخ كحركة قومية في القرن التاسع عشر وراح الوجدان القومي يتنامى أدبياً وثقافياً حتى غدت النزعة القومية «ثيمة» ملحة في الحركة الأدبية المعاصرة. وسعى الأدباء والشعراء الى البحث عن الهوية التاريخية والثقافية الايرانية والى تحديد مفهوم «الأمة» الفارسية، انطلاقاً من التنوع الاثنيّ الذي عرفته – وتعرفه – ايران من خلال الجماعات المتعددة التي تقطنها: الاتراك الأذريون، التركمان، الاكراد، البلوش، العرب، الأرمن، الاشوريون… وراحت ترتفع أصوات تنادي بـ «الأمة الآرية النبيلة» واصفة العرب بـ «الأمة السامية». ولم يتوان روائيون وشعراء كثر عن نقد العرب ومعاداتهم و «تحقيرهم». يسمّي فاث علي أخو نزاده العرب بـ «البدو المتوحشين» الذين دمّروا حضارة ايران الساسانية والأخمينية. ويرى ميرزا آغاخان كرماني في العرب «حفنة من آكلي السحالي، الحفاة العراة والبدو الذين يقطنون الصحراء…». كانت اسطورة «العصر الذهبي» لبلاد فارس – كما يعبّر الكثيرون - التي قوضها الفتح الاسلامي حافزاً من حوافز النزعة العصبية هذه. يقول شاه رخ مسكوب أيضاً إن ايران أصبحت مسلمة لكنها لم تتعرب. ويكتب: «كانت ايران شجرة جديدة غرست في مناخ الاسلام، لكنها شبت في تربة ذاكرتها القومية الخاصة بها». حتى ملحمة «شاهنامة» الشهيرة للفردوسي تعلن في نهايتها قدوم العرب وقضاءهم على ايران الساسانية واحتلالها، وقد صوّر هذا الشاعر القومي العرب بأنهم «قوم أقل مدنية من الفرس». وفي «سفرنامة» أو «كتاب الأسفار» لناصر خسرو (القرن الحادي عشر) تظهر صورة العربي البائس غير المتمدن مقابل الايراني المتحضر والمتنعم بالحياة.

       هل ترتبط هذه النزعة الشوفينية بـ «الحركة الشعوبية» العنصرية التي ترسخت في العصرين الأموي والعباسي وعادت العرب متهمة اياهم باضطهاد «الموالي» أي من ليسوا عرباً؟ لعل اللافت هنا أن القرون الممتدة من الرابع (هـ.) الى الثامن شكلت حقبة من الاخاء الثقافي وشهدت علاقة وطيدة بين الأدب العربي والأدب الفارسي الذي راح ينهل من القرآن الكريم واللغة العربية. وسطع حينذاك نجم شعراء فارسيين كبار ما برحوا يملكون حضورهم العالمي في العصر الحديث ومنهم: عمر الخيام وسعدي الشيرازي وحافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي… لم يظهر هؤلاء الشعراء أي عداء للعرب بل هم امتدحوا الاسلام والحضارة العربية وقد «طعّموا» بعض ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ..

كتبها جمع تكسير ، في 13 يناير 2009 الساعة: 17:54 م

746ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا عيني على نور

كتبها جمع تكسير ، في 11 مارس 2009 الساعة: 17:49 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا جرى ؟

كتبها جمع تكسير ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 18:06 م

خلال إحدى المراحل الدراسية كلفني أحد الأساتذة بكتابة ورقة بحثية عن موضوع ( الغزو الثقافي ) دون أن يحدّد لي أية محاور لتناول هذا الموضوع المتشعب .

وبعد تفكير طويل ، ومن خلال الإطلاع على بعض الكتب والمقالات التي تناقش هذا ( الهَم ) ، إستهديت الى فكرة لتقسيم الزمن والأحداث كان قد أشار اليها الدكتور ( نبيل علي ) في كتابه ( الثقافة العربية وعصر المعلومات ، سلسلة عالم المعرفة ، العدد 276 ) . وتتلخص هذه الفكرة في عملية إستذكار الماضي ، ومعايشة الحاضر ، من أجل إستشراف المستقبل .

وقد قمت بالكتابة عن هذا الموضوع الشائك وقدمت ورقتي المتواضعة للمناقشة في قاعة الدراسة ، إلا أنني لاحظت عدم الرغبة من زملائي في مناقشة ورقتي نظراً لكونهم يرونها تحتوي على عناصر فلسفية غير واضحة لمجريات الأحداث ، بل أنهم لم يوافقوا حتى على إدراجها من ضمن الورقات الإمتحانية المفترضة .

وحيث أنني لم أحظى بفرصة مناقشة هذه الأفكار مع زملائي الكرام .. لذا فإنني رأيت أن أشارككم عقولكم وأتعرف على آرائكم ووجهات نظركم ( مشكورين ) حول هذا الموضوع القديم الجديد .

أما من حيث تقسيم الزمن والأحداث في هذه الورقة فقد كان على ( 3 ) ثلاث مراحل كما يلي :

أولاً / ماذا جرى ؟

ثانياً / ماذا يجري ؟

ثالثاً / ماذا سيجري ؟

وسيتم وضع كل مرحلة في إدراج مستقل وذلك للتسهيل على القارئ الكريم .

نأمل عدم القفز من مرحلة الى أخرى عند إدراج التعليقات ، حتى نتمكن من المناقشة الوافية والإحاطة بمجريات كل مرحلة .

شكراً لتواصلكم مقدمًا.. 

          مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت جميع الخطوط تشير الى إتجاه واحد ، وهو تبنّي ( النموذج الأوروبي ) أساساً للتطوير والتحديث ، إذ أنه ومع مطلع القرن العشرين كانت معظم مناطق العالم العربي تحت الإحتلال العسكري الأوروبي المباشر  ، الإنجليزي والفرنسي والأسباني ، ثم جاء الإيطالي بعد ذلك بسنوات قليلة في تقسيمة متفق عليها بين الدول الإستعمارية .

وبغض النظر عن قيام المستعمر الأجنبي بفرض التبعية الثقافية بدرجات متفاوتة ، وقهر الثقافة القومية حسب طبيعة القوة المستعمرة ، فإن الشعوب العربية لم تكن تملك إلاّ الإنبهار بمنجزات العقل الغربي الذي حقق التفوق المدني والعسكري .

وليت أن الانبهار بالعقل الغربي قد توقف عند هذا الحد ، بل أن حالة من احتقار العقل العربي بدأت تظهر على الوجود وتطفو على السطح بدرجات متفاوتة ما بين جماعة عربية وأخرى ، حيث بدأ الخلط مبكراً ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عِـيـــد وقِـديــــد

كتبها جمع تكسير ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 12:25 م

22imag

أحضرتُ الوردَ من عندِ غالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بـــلاط أم مـــلاط

كتبها جمع تكسير ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 08:05 ص

 

ملوك العرب ( آل خليفة ) يستضيفون ملوك البوب ( آل جاكسون ) لمدة عام كامل في المنامة عاصمة دولتهم البحرين ، ويمنحونهم فقط 7 ملايين دولار أمري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـبـض الـــورد

كتبها جمع تكسير ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 12:01 م

55

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقنية المهالك

كتبها جمع تكسير ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 08:48 ص

تجربة خطيرة ومرعبة .. سلق بيضة بالخليوي !!!!
موقع بانيت وصحيفة بانوراما
13/11/2008 09:27:08

في تجربة مثيرة قام اثنان من الصحافيين العملين في جريدة برافدا الروسية باجراء تجربة لشرح الاثار السيئة للاستعمال المتواصل للهاتف النقال ..

واوضحا بشكل قطعي بأن الشخص يستطيع سلق بيضة وسلق دماغه كذلك اذا اراد عن طريق الجوال
“الاثنان قاما بوضع بيضة بين هاتفين خلويين ومن ثم قاما بالاتصال من هاتف الى الاخر ولكي تكون التجربة حقيقية استعانا بمسجل وضع امام الهاتف الجوال حتى ينتقل الكلام من هاتف الى الاخر طيلة مدة المحادثة وكانت النتائج كما يلي .

1-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دارت الأيــــــــام

كتبها جمع تكسير ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 09:21 ص

في أول تصريح رسمي :
قال الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما ، خلال المؤتمر الصحفي الاول بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة : ” ان الولايات المتحدة تواجه التحدي الاقتصادي الاكبر في الوقت المعاصر “.

واضاف اوباما : ” لقد استيقظنا على اخبار سيـئـة بخصوص الاقتصاد ، اذ ان البطالة تزداد منذ عشرة اشهر ، واليوم هنالك 10 ملايين امريكي عاطل عن العمل “.
هذا وكان ” أوباما ” قبيل عقد المؤتمر الصحفي قد اجتمع مع عدد من الخبراء الاقتصاديي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بــــٌــــرود

كتبها جمع تكسير ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 17:22 م

بردت الأخـبــار والقــهــــــــــــــوة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي